زهـــــقـــــــــان

مـــنتدى زهقــــــــان
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقال سياسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haroon
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 31
الموقع : www.haron.co.cc
العمل/الترفيه : اعلامي
المزاج : ممتاز
تاريخ التسجيل : 26/10/2007

مُساهمةموضوع: مقال سياسي   الثلاثاء يناير 08, 2008 1:24 pm

اعلان فلسطين في لبنان خلال الاحتفال بالذكرى 43 لانطلاقة المارد الفتحاوي رؤية واضحة للماضي ومن اجل مستقبل مزدهر ومتين لفلسطين ولبنان:::بقلم رامي نوفل سليمية0 جاء هذا الاعلان الجريئ خلال الاحتفالي الجماهيري الحاشد الذي جرى في لبنان في قصر الأونسكو في الذكرى الثالثة والاربعون لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح حيث اعلن سفير فلسطين وممثل م0ت0ف وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السيد عباس زكي هذا الاعلان تحت اسم اعلان فلسطين في لبنان اشار فية بموضوعية وحكمة سياسية واسعة من خلال نظرة شمولية لمجريات الاحداث بحلوها ومرها على مدى السنوات الماضية والملفت للنظر في هذا الاعلان نقاط هامة كثير تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني واللبناني وهذا الاعلان جاء فية الاعتذار الغير مشروط للبنان الشقيق عن أي ضرر سواء جاء بوعي او غير وعي0 ان هذا الاعلان اعلان فلسطين في لبنان امر جاء في مكانة الصحيح وفي الوقت المناسب وبالتالي لابد ان نسجل هنا اعلى درجات الاعجاب والتقدير للقائد الفلسطيني عباس زكي الذي اعلن ذلك في ظل ظروف صعبة يحياها ابناء شعبنا وقضيتة تتطلب من الجميع المبادرة الجريئة من اجل الوطن والقضية والشعب0 ان هذا الاعلان يشكل نقلة نوعية غير مشروطة من اجل علاقات طيبة مع الشعب اللبناني الشقيق والجمهورية اللبنانية حيث جاء فية ما يشكل النظرة الواضحة والمطلوبة من اجل العلاقات المستقبلية للشعبين وقياداتهم مع اخذ العبرة من الماضي في الوضع الفلسطيني واللبناني ومن اجل مستقبل وغد مشرق لفلسطين ولبنان وشعبهما هناك الى جانب التمسك بحق العودة اجلا ام عاجلا الى ارض الوطن الذي شردوا منة بفعل الة الحرب الاحتلالية0 وبالتالي وفي بداية هذه النظرة الشمولية للواقع الفلسطيني الاولى من نوعها تسير بنا وتوصلنا الى قناعات تامة الى ان الوجود الفلسطيني على ارض لبنان الشقيق قد اثر نوعا ما على الدولة اللبنانية واثقل عليها ومع ذلك لم يتأخر اللبنانيين في دعم القضية الفلسطينية ومؤازرتها كقضية عادلة0 ان هذا الاعلان يبين ان فلسطين ولبنان لم يقصدان الاساءة ابدا الى بعضهما في أي موقع او محفل وانما كانا فريسة سهلة للماضي ولتجاربة القاسية التي مر بها الشعبين مما لايدع مجالا للشك وجوب العمل الجدي من اجل النظرة الى المواضيع برمتها بحنكة وواقعية من اجل مصلحة الدولة اللبنانية وشعب فلسطين المشرد هناك الى جانب علاقات اخوية صادقة مابين القيادتين اللبنانية والفلسطينية وهنا لابد من الاشارة في تحليل المضمون ان الاعلان اعلان فلسطين جاء من اجل علاقات واضحة وطيبة ومتينة للاشقاء في ظل ظروف صعبة تحياها القضية الفلسطينية الى جانب ظروف صعبة يعيشها لبنان ايضا0 ان اعلان فلسطين نقطة تحول تاريخية يسجل الفضل فيها للقائد المناضل عباس زكي الذي اعلن ذلك امس في احتفال احياء ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي الاصيل وذلك من اجل مصالحة تمتن وتقوي العلاقات ما بين الدولتين لان اعلان فلسطين في لبنان يفتح الطريق لافق واسع في العلاقات بين البلدين على اساس واضح ومشترك0 لقد جاء هذا الاعلان من اجل تشكيل انطلاقة نوعية لانة جاء على بينة واضحة وهي الالتزام الكامل بسيادة لبنان واستقلاله دون أي تدخل في شؤونة الخاصة الى جانب التمسك بحق العودة وبقوة الى الارض التي هجرنا منها كفلسطينيين وهي ارض فلسطين ارض الاباء والاجداد0 ان هذا الاعلان وضع الامور في نصابها بنظرة شمولية عامة مما لايدع مجالا للشك ان شعب فلسطين وقياتة مع العمل على وحدة لبنان وارضة من اجل فتح صفحة جديدة يكون فيها للجمهورية اللبنانية الحق والسيادة الكاملة على كل من هو على ارض لبنان من اجل العيش المشترك تحت سيادة الدولة اللبنانية وفيمايلي النص الكامل لاعلان فلسطين في لبنان الذي اعلن من قبل الاخ عباس زكي ممثل م0 ت0 ف هناك والذي وضع الامور في نصابها وعلى المحك0****************************************** على أثر نكبة فلسطين عام 1948، لجأ قسراً إلى لبنان حوالي مائة ألف فلسطيني شهدت حياتهم سلسلة متصلة من الصعوبات بفعل النزوح الثاني عام 1967 عن الضفة الغربية وقطاع غزة، ثم جراء اجتماع معظم المقاومة الفلسطينية على أرض لبنان في غضون بضع سنوات: من اتفاق القاهرة 1969 الذي شرَّع قواعد التمركز والانطلاق في جنوب لبنان، إلى حرب تشرين 1973 التي أفضت إلى إقفال كل الجبهات العربية مع اسرائيل باستثناء الجبهة اللبنانية، وما بين هذين التاريخين من أحداث دامية في الأردن 1970 – 1971. • لا فائدة الآن من استعادة السجال السياسي الذي حكم تلك الفترات. ولكن الإنصاف يقتضي القول بأن ذلك الوجود الفلسطيني في لبنان، بحجمه البشري والسياسي والعسكري، قد أثقل كثيراً على هذا البلد الشقيق ورتـَّب عليه أعباءً فوق طاقته واحتماله، وبالتأكيد فوق نصيبه المعلوم من واجب المساهمة في نصرة القضية الفلسطينية (دولة مساندة) الأمر الذي أصاب دولته واقتصاده واجتماعه الإنساني وصيغة عيشه إصابات بالغة لم تعد خافية على أحد. كذلك من الإنصاف القول بأن التورُّط الفلسطيني في لبنان، على نحو ما شهدنا، وبخاصة أثناء حروب 1975 – 1982، إنما كان في مجمله قسرياً بفعل ظروف داخلية وخارجية أشبه ما تكون بالظروف القاهرة. لا نقول هذا تنصلاً، ولا من قبيل نسبة ما جرى إلى "المؤامرة"، بل رفقاً بالضحيتين، وفتحاً لباب المراجعة، ومساعدةً لأنفسنا جميعاً على تنقية الذاكرة. وأياً ما كان الأمر، فإننا من جانبنا نبادر إلى الاعتذار عن أي ضرر ألحقناه بلبنان العزيز، بوعي أو من غير وعي. وهذا الاعتذار غير مشروط باعتذار مقابل. • على الصعيد الإنساني، ظلت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان متردّية على الدوام، حتى في عقد السبعينيات حيث بلغ الفلسطيني أقصى درجات انتعاشه واستقوائه بالمقاومة. فقد أخلت الدولة اللبنانية منذ البداية مسؤوليتها عن رعاية اللاجئين، وأوكلت هذا الأمر برمته إلى وكالة "الأنروا" التي قـَصَرت مهمتها على الحد الأدنى من "الغوث" دون "تشغيل" وإنتاج، مع تناقص ميزانيتها وتقديماتها على نحو مستمر، بالرغم من التزايد الطبيعي لاحتياجات اللاجئين. وقد تفاقم الغبن بما سنـََّته الدولة اللبنانية من قوانين مجحفة بحق اللاجئين، تتعلق بالإقامة والتملك والتنقل والعمل، متذرعة بقاعدة "المعاملة بالمثل" بين الدول. وهذه قضية لا تزال عالقة وتحتاج إلى معالجة سريعة، بصرف النظر عن أي بُعد سياسي أو أمني. • شهدت أواخر الثمانينيات توفر عوامل ذاتية ودولية ساعدت القيادة اللبنانية والفلسطينية على إنضاج خيارات تاريخية كبرى لمصلحة الشعبين. فقد تمكن اللبنانيون من وضع حد للحرب الداخلية بإقرارهم "وثيقة الوفاق الوطني" في الطائف 1989، فيما كان الفلسطينيون ينقلون مركز نضالهم الوطني إلى الأرض المحتلة، من خلال الانتفاضة الشعبية عام 1987 في فلسطين، ثم قرار المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 بتبنـّي خيار الدولتين، وما أعقب ذلك من قيام السلطة الوطنية الفلسطينية على أرضها بموجب اتفاقيات أوسلو 1993. بذلك أكد الجانب الفلسطيني عملياً أنه لم يعد يفكر، لا اختياراً ولا اضطراراً، في أي مشروع سياسي أو أمني في لبنان أو انطلاقاً منه. • كان مأمولاً أن يشكل هذا التحول الكبير فرصة تاريخية لتصحيح العلاقات اللبنانية الفلسطينية اعتباراً من العام 1990، بما يليق بتضحيات الشعبين وكرامة كل منهما، وبقيادة الشرعيتين: الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية. بيد أن ظروفاً وتطورات حالت دون ذلك؛ إذ بقيت منظمة التحرير مقصيَّة ً عن شؤون الفلسطينيين في لبنان، وتحول الشأن الفلسطيني إلى ملف أمني الأمر الذي راكم تعقيدات وفاقم مشكلات كان من نتائجها المأساوية أحداث مخيم نهر البارد الأخيرة. وهنا لا بد من الاشارة إلى نجاح الموقف الفلسطيني في هذا الاختبار الصعب لجهة المصداقية وحسن النوايا تجاه الدولة اللبنانية. • إن منظمة التحرير الفلسطينية تنظر بأمل كبير إلى استئناف العلاقات الرسمية مع الدولة اللبنانية بعد 15 آيار 2006، كما تشهد على الاستعدادات الطيبة التي أظهرتها الحكومة اللبنانية مؤخراً في غير مناسبة. وهذا ما يجعل كل المشكلات العالقة قابلة للمعالجة السليمة. استناداً إلى كل ما تقدم نعلن ما يلي: أولاً: إننا ندعو أنفسنا وإخوتنا اللبنانيين بلا استثناء إلى تجاوز الماضي بأخطائه وخطاياه، والانفتاح الصادق على مصالحة في العمق تليق بأصالة شعبينا. كما ونشعر بامتنان عظيم للشعب اللبناني الشقيق على ما قدم من تضحيات جسام لقضيتنا الفلسطينية على مدى عقود، بالأصالة عن نفسه دائماً، وبالنيابة عن كل العرب في كثير من الأحيان. ثانياً: نعلن التزامنا الكامل، بلا قيد أو شرط، سيادة لبنان واستقلاله، في ظل الشرعية اللبنانية بكل مكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، ومن دون أي تدخل في شؤونه الداخلية. ثالثاً: نعلن تمسكنا بحقنا في العودة إلى وطننا فلسطين، رافضين بحزم وثبات كل أشكال التوطين والتهجير. وإلى أن نعود من حقنا أن نعيش بكرامة. رابعاً: نعلن أن السلاح الفلسطيني في لبنان، ينبغي أن يخضع لسيادة الدولة اللبنانية وقوانينها، وفقاً لمقتضيات الأمن الوطني اللبناني الذي تعرّفه وترعاه السلطات الشرعية. وفي هذا السبيل نعلن استعدادنا الكامل والفوري للتفاهم مع الحكومة اللبنانية، على قاعدة أن أمن الإنسان الفلسطيني في لبنان هو جزء من أمن المواطن اللبناني. في هذا السياق جاء الموقف الفلسطيني من نتائج مؤتمر الحوار اللبناني برهاناً أكيداً على قولنا وصدق النوايا. خامساً: نعلن تمسكنا بحقوقنا الأساسية، كلاجئين مقيمين قسراً ومؤقتاً في لبنان، وكجزء من شعب فلسطيني يكافح من أجل حريته واستقلاله على أرضه. إن حقوقنا هذه غير مشروطة بقضية السلاح، ولا نفكر في أية معالجة بأسلوب المبادلة. سادساً: نعلن تمسكنا بحقنا في مواصلة النضال السلمي الديمقراطي على جميع المستويات، وضمن القوانين اللبنانية المرعية الإجراء. كما إن نضالنا يتطلب دعماً من كافة القوى والعائلات الروحية في لبنان دون انحيازات او اصطفاف لان فلسطين على مسافة واحدة من الجميع. والمعيار الرئيس هنا هو الموقف من قضية فلسطين. سابعاً: إن الحل الجذري والآمن لمشكلتنا في لبنان مرتبط بانتصار قضيتنا في فلسطين وفقاً لما قرره شعبنا من خلال ممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير ولم يعد يساورنا أي شك في أن استقرار لبنان يشكل دعماً أساسياً لقضيتنا، كما أن خلاص شعبنا يزيح عن كاهل إخواننا اللبنانيين عبئاً ثقيلاً. لذلك نحن حقاً شركاء في مشروع السلام العربي الذي سيؤدي، بإذن الله وتضامننا، إلى الحل المنشود الدائم والعادل. نتوجه بهذا الإعلان إلى الدولة اللبنانية والشعب اللبناني بكل عائلاته الروحية واتجاهاته السياسية آملين حواراً صريحاً وفي العمق من شأنه ارساء العلاقات الفلسطينية – اللبنانية ولا سيما بين الشرعيتين: الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية. "دولة فلسطين".بقلم::رامي نوفل سليمية:: 8/1/2008م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://haron.co.cc
egyption guvara8888
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 15
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقال سياسي   الثلاثاء مارس 11, 2008 3:44 pm

شكرا هارون على هذا التوضيع جيد ان ينتشر الاهتمام بالسيسه وتوعيه السياسه لدينا لان الشباب بدون سياسه وطن بلا روح

ارنستو تشى جيفارا المصرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العندليب الهندسي
قديم جيد
قديم جيد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 175
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقال سياسي   الأحد أبريل 06, 2008 2:16 pm

شكرا هارون على الموضوع الجميل

مع تحياتى ...........العندليب الهندسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
haroon
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 31
الموقع : www.haron.co.cc
العمل/الترفيه : اعلامي
المزاج : ممتاز
تاريخ التسجيل : 26/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقال سياسي   الأحد أبريل 06, 2008 4:07 pm

اهلا فيك منوووووووووووووووووور المنتدى يا عندليب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://haron.co.cc
 
مقال سياسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهـــــقـــــــــان :: فلسطــــــــــــــــــــــــــــــــــــين :: عائدووون-
انتقل الى: